"أیها الإخوة و الأخوات المصریین التونسیین اللیبیین البحرینین و الیمنیین

و کل شعب فی العالم السلامی  :

قال الله الحکیم فی محکم کتابه :
ان الله لا یغیر ما بقوم حتی یغیروا مابانفسهم(11 رعد)

و ایضا یقول:

لا یستوی القاعدون من المومنین غیر اولی الضرر و المجاهدون فی سبیل الله
باموالهم وانفسهم فضل الله المجاهدین باموالهم و انفسهم علی القاعدین درجة
وکلا وعد الله الحسنی وفضل الله المجاهدین علی القاعدین اجرا عظیما (95 نساء)

وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ
وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿ 51 ﴾

أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ ﴿ 52 ﴾


فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاء مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ ﴿ 53 ﴾


فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴿ 54 ﴾ زخرف



فتوجهوا ...

انه استخف قومه فاطاعوه ...

إذا عرضت عليكم حاجة فتوجهوا لولی الامر المسلمین الإمام الخامنه ای
"مد ظله العالی"

إن مراجعة التاریخ الاسلامی یبین للانسان أن المستکبرین والسلاطین

 کانوا یقفون کحجر عثرة فی وجه الأنبیاء والأولیاء الالهیین،
ویمنعونهم من ممارسة نشاطاتهم و فعالیاتهم الدینیة والدنیویه و الحریه ...

و اشدد على أن صیانة الثورة الاسلامیة من المخاطر رسالة تقع على
عاتق عموم أبناء الشعب،
و اقول : یجب علینا جمیعاً العمل على الحفاظ على هذه الأجواء الایجابیة
السائدة فی البلاد، سیما المصریون و التونسیون اللیبیین البحرینین و الیمنیین ...

فكروا أيها الإخوة و الأخوات الأعزاء بالتخلص من التغرب والعثور على ضالتكم

فالشرق ضيع ثقافته الأصيلة، و يجب عليكم انتم ـ الذين تريدون أن تكونوا مستقلين وأحراراً ـ

أن تقاوموا، على أمل مجيء مثل هذا اليوم.

ان امریکا هی اکبر داعم للانظمة الدیکتاتوریة فی الشرق الاوسط و العالم ،

 مشیرا الى ان موجة الیقظة والصحوة ضد الاستکبار العالمی بدات تنمو اکثر فأکثر

ان الانتفاضة الشعبیة ضد الانظمة الدیکتاتوریة بدءاً من امیرکا اللاتینیة

 و وصولا الى الشرق الاوسط هی بمثابة صفعة موجهة من الشعوب الى امریکا

ان امریکا متورطة فی مستنقع دعمها للدیکتاتوریات فی العالم

 وان محاولاتها الیائسة ستجعلها تغرق فیه اکثر ...

 أیها الإخوان و الأخوات فی الله، إصمدوا و إستقیموا فی الدفاع عن وطنکم

 وطن الاسلام حتی لا یحکم فیه عبید الدنیا و عبید الغرب،



انا و الشعب الایرانی و کل شعب فی بلاد المسلمین معکم ...

لا تحزنوا ان الله معنا ...

إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين

و إن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون 65 الأنفال ...

والسلام عليكم أيها الإخوان الاعزاء والابناء الاحباء ورحمة الله وبركاته ...